2017/03/16

تدافع


بجولة تاريخية بسيطة يمكننا التأكد ان كل سجون عبدالناصر والقذافي ولأسد لم تمنع الاخوان من الاستمرار في مشروعهم ... كما ان كل اسلامية السعودية وافغانستان المزعومة لم تمنع كل الحالمين بدولة مدنية وديمقراطية ... وكل ما عمله ستالين ولينين لفرض الماركسية لم تمنع ظهور افكار ليبرالية في دولهم ... كما ان كل ذلك الزخم الرأس مالي لم يمنع العمال في تلك الدول تنظيم انفسهم في نقابات قوية تدافع عنهم ... المحصلة أن الافكار والمواقف تتلاقح وتتمازج ... وان الدفاع عن فكرة ما وجعلها صنما لا يمكن تجاوزه ماهو الا انتحار على كل المستويات ... كل المحاولات البشرية يجب ان يكون محورها الانسان وسعادته ... وكل تلك الكتل المعيقة لهذا الاندفاع تعمل تماما كما تعمل الجلطات في الجسم المريض ... معظم أمم العالم الأول وصلت الى ما وصلت اليه بعد ملايين الضحايا ... دائما كان الألم هو المنضج للانسان ... كم من الألم يجب علينا تكبده لندرك ان الانسان البسيط هو المعيار وان كل الافكار يمكنها أن تتعايش وأن كل تلك الاصنام والزعماء والقادة وشيوخ القبائل والعشائر هم السبب الرئيسي في كل النزاعات وأنهم لا يتورعون عن تقديم كل اتباعهم المساكين ليكونوا قرابين في سبيل مجدهم الزائف ؟؟؟؟؟؟ 

ي.أ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق